منتدى المشتاقون للجنة الشيخ صلاح حافظ الوادى الجديد

منتدى المشتاقون للجنة الشيخ صلاح حافظ الوادى الجديد

منتدى المشتاقون للجنة الشيخ صلاح حافظ
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» خطبة الجمعة بتاريخ 20/6/2018
الثلاثاء يونيو 19 2018, 03:42 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجمعة بتاريخ 2018/6/8
الإثنين يونيو 04 2018, 09:23 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجمعة بتاريخ 2018/5/25
الإثنين مايو 21 2018, 19:27 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجمعة بتاريخ 2018/5/18
الثلاثاء مايو 15 2018, 23:16 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجنعة بتاريخ 2018/5/11
الثلاثاء مايو 08 2018, 05:22 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجنعة بتاريخ 2018/5/4
الأربعاء مايو 02 2018, 02:17 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجمعة بتاريخ 2018/4/20
الأحد أبريل 15 2018, 00:06 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجمعة بتاريخ 2018/4/13
الثلاثاء أبريل 10 2018, 04:40 من طرف صلاح حافظ

» خطبة الجمعة بتاريخ 2018/4/6
الأحد أبريل 01 2018, 11:26 من طرف صلاح حافظ


شاطر | 
 

 الاسوة الحسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صلاح شعبان
****
****


ذكر عدد المساهمات : 376
نقاط : 1061
تاريخ التسجيل : 01/05/2011

مُساهمةموضوع: الاسوة الحسنة   السبت يونيو 09 2012, 05:23

الإنسان مجبول على التأسي:
والحقيقة أننا نتأسى دائماً في مختلف مراحل حياتنا؛ فالطفل يقوم بالاقتداء بالكبار باعتبارهم مثله الأعلى، ويبدأ باكتساب العادات والتقاليد والملكات من خلال ما يسمعه ويلاحظه من أقوال وحركات وانفعالات، فيندفع برغبة خفية لا يشعر بها نحو محاكاة من يعجب به في لهجة الحديث أو أسلوب الحركة والمعاملة، والتلميذ يتدرب على الصنعة بالتأسي بالأستاذ والمعلم، وأنتم إذا كنتم لا تتقنون النطق بألفاظ، فعليكم التأسي بأشخاص يتقنونها، فقد تكونون مثلهم في غضون وقت قصير للغاية. فالذي يقلد خطيباً مفوها بصوته وإيقاعاته ونبراته يبدأ شيئا فشيئا بالإحساس بالثقة بالنفس، ومن أراد الاستفادة من الأحاسيس القوية والمشاعر الجياشة التي يتمتع بها، فعليه أن يبدأ بالأمر من محاكاة أحد الذين يعجب بهم، وإذا كنتم تعرفون أناساً يحسنون الاتصال والتعامل مع أولادهم فبإمكانكم متابعتهم والاستفادة من تجربتهم، فنحن نستطيع التشبه بمن نعجب به بالاحتذاء به؛ بأن نؤمن مثله ونفكر على طرازه ونتكلم بسليقته ونثابر على شاكلته ونتخلق بأخلاقه.
نعم، لا مراء في أن بعض المهام معقدة ومتشابكة بحيث يستغرق التأسي والاقتداء بمن يحسنونها والقيام بمثل ما قاموا به وقتاً طويلاً، إلا أنه إذا كان لدى الإنسان الذي يريد التأسي من العزيمة والإيمان ما يسند هذه الإرادة ويدعمها فإنه سيحقق ذلك إن عاجلاً أو آجلاً.
إن التأسي أسرع من طريقة التجربة والخطأ في الوصول إلى الهدف المطلوب، فرب أعمال وإنجازات صرف عليها أصحابها عمراً ثميناً ومبالغ باهظة، يستطيع الإنسان أن يحققها في زمن قصير جداً، وذلك بالمتابعة الحثيثة والتأسي الفعال والسير في نفس الطريق الذي سلكوه.
واليابانيون هم أكبر المقلدين في العالم، فالسر الذي يكمن وراء النجاح الباهر لاقتصاد اليابان ليس هو الاختراعات الفريدة، بل إنهم يبدؤون من العمل بأخذ المنتجات والأفكار من شتى الجهات وعلى نطاق واسع، سواء في مجال قطاع السيارات وأَنصاف الموصِلات أو غيرها، وبتصميم دقيق يحافظون على العناصر المهمة في تلك الأفكار والمنتجات ويطوّرون الجوانب الأخرى، صحيح أنه لابد من بذل الجهد لاختراعات جديدة وكشوفات مبتكرة، ولكن لا يعني ذلك أننا سنضرب صفحاً عمّا تم اختراعه، وسنحاول كشفه من جديد.
ولابد للإنسان من القدوة الصالحة في أمور معاشه وحياته الدنيوية لكي يعيش حياة مثالية؛ فالإنسان الذي ليس له قدوة صالحة لن يهتدي إلى الصواب في الحقيقة، ولن يكون على بصيرة من أمره وواثقاً من كونه على الحق والصواب، ولن يتفلت من الوساوس والشكوك حول الوصول إلى أهدافه؛ فمثله كمثل سفينة في خضم بحر محيط تمخر بدون بوصلة، فلا غرو أنها ستتيه بين ألف وجهة ووجهة. فهكذا الحياة؛ عروقها متشعبة وأساليبها متنوعة يحتاج سالكها إلى مرشد رشيد.
الرسول - صلى الله عليه وسلم - قدوة القدوات:
فنحن في علاقاتنا مع أولادنا وأبوينا وأزواجنا، وفي مأكلنا ومشربنا وعباداتنا ودعواتنا وسائر أعمالنا أحرار، نستطيع أن نتصرف كما نشاء، وبذلك قد نسمو إلى العلا وقد نهبط إلى الحضيض، ونحسن أو نسيء، ولكن علينا أن لا ننسى أن الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم لم يتركه سدى، ولم يدَعْه بدون أسوة، سائباً يسرح ويمرح في الحياة من دون هاد أمين، بل هداه بالقرآن إلى الأسوة الحسنة، كما في قوله - تعالى -: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا) (الأحزاب: 21) و( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران: 31)، فهاتان الآيتان وغيرهما تشير إلى أن الطريق الآمن والدرب الموصل إلى المطالب إنما هو اتخاذ القدوة الصالحة واتباع الأسوة الحسنة، وهل هناك طريق أسلم من التأسي بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي اتفق الصديق والعدو على أنه كان في قمة الأخلاق الحسنة.
وفي شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرته يجد المرء الأسوة الحسنة في حياته كلها؛ فهو إنسان أكرمه الله - سبحانه وتعالى - برسالته، وسيرته شاملة لكل النواحي الإنسانية في الإنسان، فهو الشاب الأمين قبل البعثة والتاجر الصادق، وهو الباذل لكل طاقته في تبليغ دعوة ربه، وهو الأب الرحيم والزوج المحبوب والقائد المحنك والصديق المخلص والمربي المرشد والحاكم العادل، كما أنه - صلى الله عليه وسلم - ضرب المثل الأعلى في تربية الذات من جميع النواحي سواء في عبادته أو زهده أو خلقه الكريم أو غير ذلك. والمتأمل لسيرته يجد الحل الأمثل لكل المعضلات التي تقف حائلاً دون إشعاع الروح وبلوغ صفائها ونقائها.
فقد ولد - صلى الله عليه وسلم - وبزغت شمسه في عصر مظلم محلولك تراكمت فيه العقائد الزائفة والمشاكل الاجتماعية؛ فكان الناس يعبدون الشجر والحجر، والشمس والقمر، حتى إن بعضهم كان يصنع من المأكولات مثل الحلوى والجبن صنماً، فإذا جاع عاد ليأكله، وكان أحدهم (إذا بُشّر بالأنثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ) (النحل: 58-59)، وكانت الأخلاق الرذيلة والأفعال الشنيعة -مثل الزنا والميسر وتعاطي الخمور والتعامل بالربا- كأنها تصرفات عادية في المجتمع، ولكنه - صلى الله عليه وسلم - استطاع في زمن قصير أن يقضي عليها كلها، ويرسي بدلاً عنها فكرةَ أن غاية خلق الإنسان هو التعرف إلى الله والقيام بالعبودية له، فعلّم الناس وربّاهم على سبل العيش المتوازن بعيداً عن الإفراط والتفريط، وإخلاص الأعمال لله - تعالى -، وملازمة الصدق، والوفاء بالعهود، وعدم الخيانة عند الائتمان، والشفقة على الأهل، والرفق بالنساء. وأرشدهم إلى العدل والتواضع والسخاء والمعروف والبر والحلم والصبر.
فالذين أحبوه واتبعوا مبادئه واقتدوا به واتخذوه أسوة في ذلك العصر، بنوا حضارة إنسانية يتمتع فيها الإنسان بإنسانيته ويحس بكرامته..حضارة أحرزوا فيها شأوا أعلى لم تبلغ إليه حضارة بعدهم حتى الآن، ومن بعد ذلك أنشئت عشرات من الدول على خطى النظام الذي جاء به مثل الدولة الأموية والعباسية والسلجوقية والقره خانية والعثمانية، وكم نشأ وترعرع في ظل تلك الدول علماء دهاة اهتدوا بهديه - صلى الله عليه وسلم - وسبقوا عصورهم وألقوا بضيائهم إلى أيامنا هذه، وأبطالُ روح عاشوا في أبعادٍ ماورائية، وأدباء مصاقع وأساتذة بيان.
فها هم سادتنا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وأبو عبيدة وعقبة بن نافع - رضي الله عنهم - وطارق بن زياد والإمام أبو يوسف ومحمد بن الحسن والجابري وابن سينا وابن بطوطة والخوارزمي وجلال الدين الرومي والإمام الرباني وبديع الزمان سعيد النورسي - رحمهم الله - تعالى -وغيرهم ممن تركوا بصمات واضحة على عصورهم - رضي الله عنهم - وأرضاهم.
ولقد علمنا التاريخ أن الذي سما بهؤلاء الدول والأشخاص وحلق بهم في الذرى إنما هو اتخاذهم الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أسوة يحتذى به من كل الوجوه، وقدوة يؤتم به من كل النواحي.
القدوة الصالحة وقصة نجاح:
طالب في مقتبل العمر، لا يتلقى من أسرته أيّ دعم مادي أو معنوي، وما إن ناهز سنه الرابع عشر حتى اضطر إلى العمل والدراسة معاً، وأخيراً حصل على عمل في جريدة، ودخل الجامعة، فواصل مدير تحرير الجريدة مساعدته ومساندته أثناء دراسته الجامعية، مما أدى بالطالب الشاب أن يقول في قابل أيامه: "لقد تعلمت مِن تصرف مديري أن أمد يد العون إلى الآخرين، وأن أفسح المجال لغيري كي يستفيد من الفرص التي أتيحت لي".
وبعد أن تخرّج الشاب من الجامعة بدأ بالعمل في مؤسسة، فكان من مبادئ مدير المؤسسة أنه يطلب من العاملين أن ينجزوا كل مهمة في يومها، وأن يُجروا الاتصالات الهاتفية ويردوا على الرسائل في نفس اليوم، وكان -مع ذلك- يعامل كل أحد بظرافة عالية أيا كان مستواه الاجتماعي، لا يميز في ذلك بين شخص عادي لا يتمتع بأي صلاحية أو منصب أو شبكة علاقات، وبين شخص ذي منصب رفيع من وزير أو سفير أو غيرهما، وكان الشاب يراقب هذا المدير ويتابع تصرفاته، فيتعلم من أسلوبه كيفية تأسيس العلاقات الطيبة مع الآخرين والوصولِ إلى المستوى المطلوب في إنجاز المهام وإحراز النجاح.
وبعد فترة عُيّن الشاب محررا للمجلة، ومن بعد ذلك مديراً للنشر، وكان صاحب الجريدة من النوع الذي يستهدف في مشاريعه الربح، وكان يطمح دائماً في كل عمل يقوم به الوصولَ إلى المستوى الأمثل وغير العادي، سواء كان مسابقة رياضية أو نشاطاً تجارياً أو غير ذلك، فهذه الطبيعة التنافسية أثرت في المدير الشاب تأثيراً بالغاً، وبهذه الروح والعزيمة وأسلوب الإدارة الرشيدة وعقلية الطموح إلى الأمثل قفزت جريدته إلى الدرجة الأولى في البلد سواء من ناحية المبيعات أو النوعية، وحينما يتحدث الشاب عن أيامه تلك كان يقول: "لقد كنت محظوظاً للغاية لأنني كنت برفقة أناس يقدّرون الإنسان وجهده وإنجازاته... ".
فهذا الرجل هو "توم جونسون" (Tom Johnson) الذي أدار قناة (CNN) سنة 1990، والتي كانت تواصل بثها الحي المباشر 24 ساعة، وكانت تشاهَد من 130 دولة، وفي غضون ست سنوات من المدة التي ترأسها "توم جونسون" أصبحت تشاهَد من 208 دولة.
فـ"توم جونسون" القائل: "بإمكانك التعلم من كل من تلاقيه" هو الذي يقول بدوره: "لقد تعلمت مقابلة الإحسان بالإحسان من "بيتون" (Peyton)، وأهمية الاستفادة من كل يوم يمر بي، وجدوى الحرص على النوعية الجيدة من "بيل" (Bill) و"ليندن جونسون" (LBJ)، وتعلمت من "تيد" (Ted) و"أوتيس" (Otis) أن الفوز إنما يتوفر برفع المستوى وتجنُّب الغش، وأن الحفاظ على الجودة يحقق نجاحات مذهلة.. " نعم، إنه استطاع أن يقول هذا كله لأنه كان إنساناً عاقلاً يقدّر مواهب الآخرين ويبذل جهداً جهيداً في سبيل الاستفادة من قدراتهم وتجاربهم، وما فعله وحققه جونسون ليس شيئاً جديداً وغريباً، بل إنما وصل إلى ما وصل إليه بالتأسي والقدوة الحسنة.
مَن طلب القدوة وجدها:
الحاصل أن الإنسان ميال بطبعه وغريزته إلى الاقتداء بالآخرين، فهو بميزته هذه يتمكن من الوصول إلى أهدافه والحصول على طموحاته، وهذا النوع من الاقتداء يلبي رغبة فطرية موجودة لدى الإنسان الذي يتطلع إلى تحقيق ما وصل إليه أولئك الأفذاذ أو يزيد، وبالمقابل إن وقع في شباك الجهل والغرور وفخهما، وتغاضى عما أحرزه غيره من الإنجازات والنجاحات، ولم يراجع حساباته ويقيّم وضعه في مجال النجاحات والإخفاقات، فسيحرم قطعاً من هذه الطاقة الكامنة في كيانه، ويقع في كوارث لا تحمد عقباها لا سمح الله!
فإذا كان لدى الفرد ميل إلى نوع من أنواع النبوغ كالعلم أو العبادة أو التخصص في أي علم من العلوم، فيحتاج أن يكون أمامه مثل بارز في هذا المجال يسير على خطاه ويقتفي آثاره، علما بأن عالم الإنسانية في غاية الثراء من ناحية توافر القدوات الحسنة في النواحي المعنوية والمادية، وإذا تلفّت المرء يمنة ويسرة واستعرض أمام مخيلته أساتذته الذين تتلمذ عليهم في إحدى المؤسسات التربوية أو التعليمية فلا شك أنه سيجد بغيته، ولربما تكون هذه القدوة من العلماء العاملين البارزين في المجتمع ممن يبعد آلاف الأميال، ومع ذلك يسهل الاتصال بهم والغَرْف من معينهم للاستفادة من علومهم وجهودهم وتجاربهم التربوية والروحية، فيوفر على نفسه كثيراً من الوقت والجهد في سبيل البحث عن الأفضل والأصلح لذاته، بل يزيده ذلك تمسكاً بتعاليم دينه وقيمه، فيجاهد نفسه في ذلك لأنه يرى إمكانية تطبيق تلك التعاليم في أرض الواقع.
فإذا سار على الدرب الذي فتحوه وعبّدوه فسيرى بعين اليقين كيف تتوالى النجاحات والنتائج الباهرة الحميدة.
وخير مثال على ذلك هو الأثر الكبير الذي مثلته القدوة في نشر الإسلام في كثير من أصقاع الدنيا بواسطة تلك النماذج المتحركة التي دعت إلى الإسلام بأفعالها قبل أقوالها، فاستقطبت ملايين من البشر دخلوا في دين الله دونما فتح ولا جهاد. تلك النماذج تمثلت في أعداد ليست بالكثيرة من التجار المسلمين والزوار الذين أدخلوا بسيرتهم وتمسكهم بتعاليم دينهم كل هذه الأعداد إلى الإسلام.

v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v

●۩۝۩● التوقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ●۩۝۩●

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سماح محمد حسين
*******
*******
avatar

عدد المساهمات : 140
نقاط : 172
تاريخ التسجيل : 04/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: الاسوة الحسنة   الأحد يونيو 10 2012, 06:43

22
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمر نبيل
******
******


انثى عدد المساهمات : 3
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: الاسوة الحسنة   الأربعاء أكتوبر 17 2012, 04:51

هع

44

ود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمر نبيل
******
******


انثى عدد المساهمات : 3
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: الي كل من احب    الأربعاء أكتوبر 17 2012, 04:55

في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ...

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ...

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ...

مر الزمن... وكبر الطفل...

وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...

في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا!

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

الولد كان سعيدا للغاية...

فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...

لم يعد الولد بعدها ...

فأصبحت الشجرة حزينة ...

وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!

كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

ولكنه أجابها:

لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...

ونحتاج لبيت يأوينا...

هل يمكنك مساعدتي ؟

آسفة

فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...

فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...

كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا... لكن الرجل لم يعد إليها ...

فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...

وفي يوم حار من ايام الصيف...

عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..

فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل .......

ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني... لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..

وقالت له: لا يوجد تفاح...

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

لم يعد عندي جذع لتتسلقه..



فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا أستطيع القيام بذلك

قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...

فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..

فأنا متعب بعد كل هذه السنين...

فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

تعال ... تعال واجلس معي لتستريح ...

جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها...

هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها أبويك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشيخ عبد الباسط جيار
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 772
نقاط : 1600
تاريخ التسجيل : 14/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الاسوة الحسنة   الأربعاء أكتوبر 17 2012, 19:49

:16:

v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v^v

●۩۝۩● التوقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ●۩۝۩●

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسوة الحسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المشتاقون للجنة الشيخ صلاح حافظ الوادى الجديد  :: ركن الدعوة والدعاة-
انتقل الى: